الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

107

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

وانكساف شمس وخون باريدن از آسمان وسرخ شدن جامعه‌ها وخون از زمين جوشيدن وناله ملائكة مطلقا وخصوص خدام قبر مطهر به حدى است كه هر كه بي غرض وشبه ملاحظه كند در أول دفعه قطع ويقين مىكند ، والحق از حد تواتر معنوي متجاوز است ، ودر زيارات شريفه كلماتي واقع شده كه دلالت بر عموم دعوى دارد از قبيل اينكه كه در زيارتي كه در ذيل : روايت حسين ابن ثوير در ( كامل الزيارة ) ايراد شده ، وارد است " اشهد ان دمك سكن في الخلد واقشعرت له أظلة ( 1 ) العرش وبكى له جميع الخلايق وبكت له السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار من خلق ربنا ما يرى وما لا يرى " ( 2 ) . ودر زيارتي كه در ( مصباح الزاير ) مىفرمايد كه سيد مرتضى علم الهدى رضوان الله عليه به أو زيارة كرد سيد الشهداء عليه السلام را - ومشهور است به زيارة ناحية مقدسه - مذكور است " لقد صرع بمصرعك الاسلام وتعطلت الحدود والاحكام واظلمت الأيام وانكشف الشمس واظلم القمر واحتبس الغيث والمطر واهتز العرش والسماء واقشعرت الأرض والبطحاء وشمل البلاء واختلفت الأهواء ، وفجع

--> ( 1 ) ظاهر اينست كه اظله جمع ظلال است ، وأو جمع ظل است ، وعالم ظل واظله وظلال در اخبار مذكور است ، ومراد از أو أنوار مقدسه وارواح علوية است ، چنانچه " المصطفى في الظلال " در ألقاب حضرت رسالت ذكر شده واظله عرش ، بنابر اين أرواح ملائكة مقربين وأنوار قادسه مهيمين وكروبين است ، واحتمالات ديگر مىرود كه مناسب ساير مقامات استعمال لفظي نيست اگر چه در مزار بحار [ 101 / 154 ] مذكور است منه ( ره ) . ( 2 ) كامل الزيارات 197 ، بحار الأنوار : 101 / 152 .